القول الأول: بجوازها؛ لخلوها من الشرك ووسائله.
القول الثاني: القول بتحريمها؛ لعموم نهي النبي ﷺ عن تعليق التمائم، والوعيد عليها، مثل قوله ﷺ: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك (¬١) » ، وقوله ﷺ: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له (¬٢) » . وهذا هو الصحيح؛ لعموم الأحاديث في المنع من التمائم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز