الفتوى رقم (٢٠٥٧١)
س: أسأل عن الحديث الذي أورده مؤلف الكتاب المسمى (من رياض التوحيد) ، الذي نصه: عن ابن العباس ﵄ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في بيت رجل من الأنصار في جماعة، فنادى مناد يا أهل المنزل أتأذنون لي بالدخول ولكم إلي حاجة. فقال رسول الله ﷺ: (أتعلمون من المنادي؟) فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله ﷺ: (هذا إبليس لعنه الله تعالى) فقال عمر بن الخطاب ﵁: أتأذن لي بقتله يا رسول الله. فقال الرسول ﷺ: (مهلا يا عمر، أما علمت أنه من المنظرين إلى يوم معلوم، ولكن افتحوا له الباب، فإنه مأمور فافهموا عنه واسمعوا فإذا هو شيخ أعور. .) إلخ.
ج: الحديث المذكور لا أصل له فيما نعلم، والمصدر المنقول