Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 3, halaman 275

  1. المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسنة)
  2. الحديث
  3. حديث ما وسعتني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن

تخريجه: لم أر له أصلا، ووافقه في (الدرر) تبعا للزركشي، ثم قال العراقي: وفي حديث أبي عتبة عند الطبراني بعد قوله: وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها وأرقها. انتهى.

وقال ابن تيمية: وهو مذكور في الإسرائيليات، وليس له إسناد معروف عن النبي ﷺ.

وقال في (المقاصد) تبعا لشيخه في (اللآلئ) : ليس له إسناد معروف عن النبي ﷺ، ومعناه: وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي ومعرفتي، وإلا فمن قال: إن الله يحل في قلوب الناس فهو أكفر من النصارى الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده، وكأنه أشار بما في الإسرائيليات إلى أن أخرجه أحمد في الزهد عن وهب بن منبه قال: إن الله فتح السماوات لحزقيل حتى نظر إلى العرش فقال حزقيل: سبحانك ما أعظمك يا رب. فقال الله: إن السماوات والأرض ضعفن عن أن يسعنني ووسعني قلب عبدي المؤمن الوادع اللين، ونقل عن خط الزركشي أن بعض العلماء قال: إنه حديث باطل، وإنه من وضع الملاحدة، وأكثر ما يرويه المتكلم على رؤوس العوام علي بن وفا لمقاصد يقصدها، ويقول عند الوجد والرقص طوفوا ببيت ربكم.

ب - قال الذهبي بعد أن ذكر الحديث في تلخيصه لأحاديث

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 3، ص 275 (SanadKitab #21772, hlm. urut 1989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.