Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 1, halaman 132

  1. المجلد الأول (العقيدة)
  2. توحيد الألوهية
  3. الحلف بالذوات والمعاني

س٣: هل يصح الاستدلال على من فرق بين الحلف بالذوات والمعاني بقوله ﵊: «من حلف بالأمانة فليس منا (¬١) » ؟ وما درجة الحديث؟ وما حكم صاحب هذه المقالة؟ وما حكم الداعية إليها؟

هل يمكن اعتبار كون الرجل يحلف على شيء بالله كاذبا، وبغيره سبحانه صادقا، ضابطا في اعتباره أقسم بغير الله على وجه التعظيم؟

ج ٣: الحلف بالذوات كأن تقول: والنبي أو وفلان. والحلف بالمعاني كقولك: والأمانة أو وشرفي، لا فرق بينهما، فكل ذلك داخل في عموم الحلف بغير الله، والحديث المذكور في السؤال «من حلف بالأمانة فليس منا (¬٢) » فهو ينص على تحريم الحلف بالمعاني، كالأمانة ونحوها، ويفهم منه تحريم الحلف بالذوات؛ لأنه حلف بغير الله، ويدل لتحريم الحلف بالذوات ما ورد عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لا تحلفوا بآبائكم (¬٣) » متفق عليه، وحديث: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك (¬٤) » رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح، وقوله ﷺ: «من حلف بشيء دون الله فقد أشرك (¬٥) » رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح من حديث عمر ﵁.

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 1، ص 132 (SanadKitab #21772, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.