المسؤول عنها، من ذلك ما رواه البخاري عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله: (¬٢) » ، وفي رواية له عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ «مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ: (¬٤) » رواه الإمام أحمد عنه، وعن ابن مسعود بمعناه، وروي من طرق أخرى تؤيد ما دلت عليه الآية، ومعنى الآية أن الله تعالى استأثر بعلم الساعة فلا يجليها لوقتها إلا هو، فلا يعلمها لميقاتها ملك مقرب ولا نبي مرسل، وقد أعلمهم الله بأماراتها ولا يعلم متى ينزل الغيث ولا في أي مكان ينزل إلا الله، وقد يعرف ذلك أهل الخبرة عند وجود الأمارات وانعقاد الأسباب علما تقريبيا إجماليا يشوبه شيء من التخمين، وقد يتخلف، وقد اختص سبحانه أيضا بعلم ما في الأرحام تفصيلا من جهة تخلقه
Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
Baca Juz 1, halaman 242
Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 1، ص 242 (SanadKitab #21772, hlm. urut 380)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.