السؤال الثاني من الفتوى رقم (١٧٨٨٢)
س ٢: الصلاة على الغائب الميت لا تصح وإنما صلى الرسول ﷺ – على النجاشي؛ لأن الله صور النجاشي أمامه تكريما للرسول ﷺ؟
ج ٢: صلاة الجنازة على الغائب جائزة إذا كان الميت ذا شأن في الإسلام؛ لفعل النبي ﷺ – لما أتاه نعي النجاشي ملك الحبشة، صف أصحابه ﵃ وصلى بهم صلاة الجنازة.
والأصل عدم خصوصية صلاة الجنازة على النجاشي ﵁ فيصلى على غيره ممن له شأن في الإسلام وما قاله أستاذك أنه مثل النجاشي بين يدي النبي ﷺ – قول باطل لا أساس له من الصحة.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز