نشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ونؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب المنزلة، والقدر خيره وشره.
أفتونا يا فضيلة الشيخ ماذا يجب علي فعله أنا وزوجتي جزاكم الله خيرا؟ علما أننا لا نستطيع صيام شهرين متتابعين، كوني سبق أن تبرعت بكلية لأخي عام ١٤٠٦هـ، ويلزمني شرب الماء للحفاظ على الكلية الأخرى، أما زوجتي فإنها تعاني من عدة أمراض، ولكننا لو حاولنا صيام شهرين متتابعين واضطررنا لتجزئته على فترات فهل هذا يجزئ؟ جزاكم الله خيرا، ونفع بكم الأمة، إنه سميع قريب مجيب الدعاء.
ج: إذا كنت أنت وزوجتك لا تستطيعان العتق ولا الصيام عن الجماع في نهار رمضان، فإن على كل واحد منكما كفارتين، بأن يطعم ستين مسكينا عن كل كفارة لكل مسكين نصف صاع من الطعام المأكول في البلد، ومقدار نصف الصاع كيلو ونصف تقريبا، فيكون على كل واحد منكما عن الجماعين ستون صاعا توزع بين ستين مسكينا، لكل واحد منهم صاع واحد مقداره ثلاث كيلوات تقريبا.
وأما استغرابكما لكفر تارك الصلاة فهو في غير محله؛ لقيام الدليل على كفر تارك الصلاة متعمدا، وهو قوله ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (¬١) » ، خرجه الإمام مسلم في (صحيحه) وقوله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها