Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 2, halaman 36

  1. المجلد الثاني (العقيدة)
  2. الفرقة الناجية
  3. تعلم التوحيد
  4. دعوى أن المسلم هو من أسلم وجهه لله وقصده أن النصراني واليهودي مسلم

الفتوى رقم (١٦٧٥٣)

س: أريد منك الرد على أحد المسلمين الذي يقول: إن المسلم هو من أسلم وجهه لله، ويقصد بهذا أن النصراني واليهودي يمكن أن يكونوا مسلمين، ويقول: إن المسلم هو من أسلم وجهه لله.

ج: هذه الآية الكريمة - وكل القرآن كريم - تجمع ركني العمل المقبول، وهما:

١ - الإخلاص وذلك معنى أسلم في قوله تعالى: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ (¬١) ، فالعبادة لله وحده لا شريك له.

٢ - المتابعة للرسول ﷺ، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ (¬٢) أي: متبع فيه لرسول الله ﷺ، فلا يعبد الله إلا بما شرع على لسان رسوله ﷺ.

ولذا فإن عمل اليهود والنصارى وإن فرض إخلاصهم فيه لله تعالى غير متقبل منهم؛ لأنه يفتقد ركنه الثاني وهو المتابعة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد ﷺ التي نسخت شريعته جميع الشرائع والأديان، وختم به الأنبياء والرسل، وبعث إلى الناس كافة.

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 2، ص 36 (SanadKitab #21772, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.