Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 2, halaman 82

  1. المجلد الثاني (العقيدة)
  2. التصوف
  3. طلب مشائخ الصوفية من أتباعهم التبرك بهم

فمسحوا بها وجوههم بحضرة النبي ﷺ، وكيف كان توجيه الرسول لهم أثناء تلك الحادثة، وهل يعد توجيهه لهم لصدق الحديث نهيا من أن يعودوا لمثلها، لأن مشايخ اليوم يريدون من مريديهم التبرك بماء الوضوء وغيره، ويرون ذلك أمام أعينهم ولا ينكرونه؟

ج ٧: إن ما ذكر في الحديث من أن الصحابة عندما تنخم رسول الله ﷺ لم يدعوا نخامته حتى تسقط بالأرض، بل يبادرون إلى أخذها، وأنهم يتمسحون بماء وضوئه. . إلخ - من خصوصيات الرسول ﷺ، ولذلك لم يعمل الصحابة مثله مع غير النبي ﷺ، وهم أعلم منا بمقاصد الشريعة، وأعظم اقتداء به ﷺ، ولو كان مشروعا مع غيره وعاما في المشايخ ونحوهم من الوجهاء - لبادروا إلى الاقتداء به في ذلك. وعلى هذا لا يصح الاستدلال بهذه الواقعة وأمثالها على التبرك ببصاق مشايخ الطرق ونحوهم، ولا التبرك بسؤرهم وماء وضوئهم، وبهذا يتبين أن ما يتبعه المريدون مع مشائخهم من البدع المحدثة. وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (¬١) » متفق على صحته.

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 2، ص 82 (SanadKitab #21772, hlm. urut 854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.