Lewati ke konten

Kitab: Bainar Rasyad wat Tih · Pengarang: مالك بن نبي

Baca halaman 60

  1. الفصل الثاني في قضايا الاستقلال
  2. العامل الجزائري في فرنسا

فهي عسيرة؛ إذا قدرناها بالنسبة لعدد الأطفال الذي لم ينقص بل تزايد في العقد الأخير، ولأن الوضع السياسي قد تغير بالنسبة إلى آبائهم.

وهي يسيرة: لأن القضية لم تعد رهينة منظمات كما كانت قبل الثورة، بل أصبحت بين أيدي الدولة الجزائرية، ولا نتصور أن الدولة ستزهد بسبع مئة ألف من المواطنين.

إننا ننتظر من الدولة أن تحرر العامل الجزائري في فرنسا، من أولئك المشعوذين الذين يبتزونه، كما استغل أخاه في الوطن الموظف وشيخ الزاوية.

ولا ينحصر دور الدولة الجزائرية في الجانب السياسي والمادي من القضية بل ينبغي أن تعالج الجانب التربوي أيضاً.

ينبغي أن تعنى الدولة بوضع العامل الجزائري في فرنسا، حتى لا يذهب إلى مكان عمله بأخلاق تسيء إلى سمعة الوطن، أو يعود إليه بسلوك يسيء إلى مجتمعه.

إن المشكلة لا تتطلب مجرد الموقف النظري، ولا مجرد المواقف الخيرية. إنها جديرة بكل اهتمام ودقة.

***

Rujukan halaman ini: بين الرشاد والتيه، ص 60 (SanadKitab #21780, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.