Lewati ke konten

Kitab: At-Tawahhum fi Washfi Ahwalil Akhirah · Pengarang: الحارث المحاسبي

Baca halaman 34

  1. ﷽

عليك لعنة الله، أبكل هذا بارزت الله ﷿ وقد كنت تظهر في الدنيا علانية حسنة.

قال: أبو عبد الله: ولقد بلغني أيضاً أنه إذا حوسب فوُبَّخ بكثرة أعماله الخبيثة، تقول الملائكة: ما لك من آدمي عليك لعنة الله، أبكل هذا بارزت الله ﷿، وقد كنت تظهر الحسن في الدنيا؟

قال: من تحبَّب إلى الناس بما لا يحب الله ﷿، وبارز الله ﷿ بما يكره، لقي الله ﷿ وهو عليه ساخط وله ماقت.

ثم قال أبو عبد الله وهو يحدث: (والله ﷿ ما أمسيت آسفاً عليَّ وعليكم ـ ومع ذلك الجسر بدقته وزلله وهوله وعظيم خطره قدَّامك) .

فتوهم ما حلَّ من الوجل بفؤادك حين رفعت طرفك فنظرت إليه مضروباً على جهنم بدقته ودحوضه، وجهنم تخفق بأمواجها من تحته، فيا له من منظر ما أفظعه وأهوله، وقد علمت أنك راكب فوقه، وأنت تنظر إلى سواد جهنم من تحته، وتسمع قصيف أمواجها وجلبة ثورانها من أسفلها، والملائكة تنادي (١) : ربنا من تريد أن تجيزه على هذا؟ وتنادي (٢) : ربنا ربنا سلم سلم.

Rujukan halaman ini: التوهم في وصف أحوال الآخرة، ص 34 (SanadKitab #21799, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.