Lewati ke konten

Kitab: At-Tawahhum fi Washfi Ahwalil Akhirah · Pengarang: الحارث المحاسبي

Baca halaman 40

  1. ﷽

بالتخسئة لك ابتداء، فمثلك لا يجاب، ومناخرك وفيك ملجومة (١) بلجام، فبقى نفسك متردداً في جوفك لا مخرج له، فضاقت نفسك في صدرك وبقيت قلقاً تزفر لا تطيق الكلام ولا يخرج منك (٢) نفس.

ثم أراد أن يزيدك إياساً وحسرة، فأطبق أبواب النار عليك وعلى أعدائه فيها. فما ظنك إن لم يعف عنك، وقد سمعتَ رجوف بابها قد أغلق؟ فيا إياسك ويا إياس سكان جهنم حين سمعوا وقع أبوابها تطبق عليهم فعلموا عند ذلك أن الله ﷿ إنما أطبقها لئلا يخرج منها أحد أبداً، فتقطعتْ قلوبهم إياساً وانقطع الرجاء منهم ألا فرج أبداً ولا مخرج منها ولا محيص لهم من عذاب الله ﷿ أبداً، خلود فلا موت، وعذاب لا زوال له عن أبدانهم، ودوام حرق قلوبهم ومضيضها، فلا روح ولا راحة تعلق بهم أبداً، أحزان لا تنقضي، وغموم لا تنفد، وسقم لا يبرأ، وقيود لا تحل، وأغلال لا تفك أبداً، وعطش لا يرون بعده أبداً، وكرب لا يهدأ أبداً، وجوع لا يشبعون بعده أبداً إلا بالزقوم ينشب في حلوقهم فيستغيثون بالشراب ليسوغوا به غصصهم فيقطع أمعاءهم، وحسرة فوت رضوان

Rujukan halaman ini: التوهم في وصف أحوال الآخرة، ص 40 (SanadKitab #21799, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.