Lewati ke konten

Kitab: At-Tawahhum fi Washfi Ahwalil Akhirah · Pengarang: الحارث المحاسبي

Baca halaman 43

  1. ﷽

لا يخفى (١) عليه منك سرُّ ولا علانية، فاحذر نظره (٢) بالمقت والبغضة والغضب والقلاء، وأنت لا تشعر فرحاً أو قرير العين.

فاحذر الله ﷿ وخفه واستح منه وأجلّه، ولا تستخف بنظره، ولا تتهاون باطلاعه، وأجل مقامه عليك، وعلمه بك، وافرقه واخشه قبل أن يأخذك بغتة، ولير أثر مصيبة مخالفتك له ليعلم ما قد بلغ منك خلافه، فيعظم حزنك ويشتد غمك بمخالفته، وليعلم أنه قد بلغ إليك خلافه، فإن علم ذلك منك صفح عنك وعفا عنك، فلا تتعرض لله ﷿، فإنه لا طاقة لك بغضبه ولا قوة لعذابه، ولا صبر لك على عقابه، ولا صبر عندك عن جواره، فتدارك نفسك قبل لقائه، فكأنك بالموت قد نزل بك بغتة.

فتوهم ما وصفتُ لك، فإنما وصفت بعض الجمل، فتوهم ذلك بعقل فارغ موقن عارف بما قد جنيتَ على نفسك وما استوجبت بجنايتك، وفكر في مصيبتك في دينك، ولير الله ﷿ عليك أثر المصيبة لعله أن يرحمك فيتجاوز عنك لمغفرته وعفوه، إن كنت من أهل العفو والتجاوز.

فتوهم إن تفضل الله ﷿ عليك بالعفو

Rujukan halaman ini: التوهم في وصف أحوال الآخرة، ص 43 (SanadKitab #21799, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.