وقال (¬١): «أدِّ الأمانة إلى مَن ائْتَمَنك ولا تخُنْ مَن خَانَك» (¬٢).
فمنع هاهنا وأطلق هناك، وكان الفرق بينهما من وجهين:
أحدهما: ما ذكرناه من ظهور سبب الحق فيُعذَر الآخِذ (¬٣)، وخفائه فيُنسَب إلى الخيانة (¬٤).
الثاني: أنَّ سبب الحقِّ يتجدَّد في مسألة النفقة والضيافة، فيشقُّ (¬٥) أو