Lewati ke konten

Kitab: Al-Manahi al-Lafzhiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 85

  1. ٦٩. ... وسئل فضيلة الشيخ لماذا كان التسمي بعبد الحارث من الشرك مع أن الله هو الحارث؟ .

وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ((١) . وإنما يقال عبارة أخرى ليس فيها ذكر العبودية كمراقبة الشمس، ونحو ذلك من العبارات.

٦٩. ... وسئل فضيلة الشيخ لماذا كان التسمي بعبد الحارث من الشرك مع أن الله هو الحارث؟ .

فأجاب قائلا: التسمي بعبد الحارث فيه نسبة العبودية لغير الله ﷿ فإن الحارث هو الإنسان كما قال النبي ﷺ: " كلكم حارث وكلكم همام " فإذا أضاف الإنسان العبودية إلى المخلوق كان هذا نوعا من الشرك، لكنه لا يصل إلى درجة الشرك الأكبر، ولهذا لو سمي رجلا بهذا الاسم لوجب أن يغيره فيضاف إلى اسم الله ﷾ أو يسمى باسم آخر غير مضاف وقد ثبت عن النبي ﷺ، أنه قال: " أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن " وما أشتهر عند العامة من قولهم خير الأسماء ما حمد وعبد

Rujukan halaman ini: المناهي اللفظية، ص 85 (SanadKitab #21801, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.