Lewati ke konten

Kitab: Ta'awunud Du'at wa Atsaruhu fil Mujtama' · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 8

  1. تخلق الداعية بما يدعو إلية

ولا يخفى علينا جميعًا ما وقع للنبي ﷺ في كيفية الدعوة إلى الله ﷾ بالتي هي أحسن، لا يخفى علينا قصة الأعرابي الذي جاء فبال في طائفة من المسجد ـ فزجره الناس وأنكروا عليه، ولكن الرسول ﷺ قال: «دعوه ولا تزرموه ... » (١)

فلما فرغ من بوله.. أمر النبي ﷺ بما تزول به هذه المفسدة، وهي أن يصب عليه ذنوبٌ من ماء، أي: دلو أو شبهه، ثم دعا الأعرابيّ، وقال له: «إن هذه المساجد، لا تصلح لشيء من هذا البول، ولا القذر، إنما هي لذكر الله ﷿ والصلاة، وقراءة القرآن (٢) » أو كما قال ﷺ. فتأمل هذه الدعوة إلى الحق بهذا الأسلوب.. ماذا تتصور من حال هذا الأعرابي الذي دعاه الرسول ﵊ إلى تعظيم المساجد.. بهذا الأسلوب الليّن السهل، إنك لن تتصور إلاَّ أن هذا الأعرابي سيقبل وسيطمئن وسيرتاح، وسيجد الفرق بين ما قام به الصحابةـ ﵃ من الزجر، وما قام به النبي ﷺ من التعليم الهادئ، الذي ينشرح فيه الصدر، ويطمئن به القلب..

تخلق الداعية بما يدعو إلية

Rujukan halaman ini: تعاون الدعاة وأثره في المجتمع، ص 8 (SanadKitab #21804, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.