Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Qashash · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 214

  1. الآية (٤٤)
  2. من فوائد الآية الكريمة

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: أَنَّ الوَحيَ ذو شأنٍ عظيم؛ لأَنَّ اللَّهَ سَمَّاه ﴿اَلأَمْرَ﴾ بـ (ال) الدالة على العَظَمة والكمال، ولا ريب أنَّ أعظمَ الأُمور ما جاءت به الرُّسل مِن وحي اللَّه ﷾؛ لمَا فيه مِن مصلحة البلاد والعِباد.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أنَّ الإنسَانَ لَا يُقْبَل خبرُه إلَّا إذَا كَانَ حاضرًا يَسْمَع، أو شاهدًا يرى؛ لقوله: ﴿وَمَا كُنْتَ﴾، وقولِه أيضًا: ﴿وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾؛ فَإنَّ الَّذي يمكن أَنْ يُخبِر هُوَ مَن حضر فسمع، أو مَن قرُب فشَاهد، أما إنسانٌ يُخبر دون شهادة، أو دون شهود، أو حضور؛ فإنّه لا يُقْبَل خبرُه، وَهَذَا أَمرٌ معلوم مِن الشرع مِن جهَة أخرى، مِن آياتٍ أخرى، وأدلة أُخرى، أَنَّ الإنسَانَ لا يشهد إلا بما عَلِم برؤية، أو سماع، أو غيرهما مِن أَسبَاب العِلم.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: القصص، ص 214 (SanadKitab #21805, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.