فالكُفر لا يُؤَمِّن صاحبَه، بَل هُوَ السَّبَب في إهلاكه، فبقاؤكم عَلَى الكفر ليس هُوَ الَّذي يُنَجِّيكُم مِن أَنْ يَتَخَطَّفَكُم النَّاس، بَل هُوَ سبب هلاككم، وَهَذَا هُوَ الواقع؛ حيث خرَج صَنادِيدُ قريش وزعماؤهم إلَى بَدْر لِيَهْلِكُوا، والحَرَمُ آمِنٌ، فما جاء شيء، لكنَّهم هُم الذين خرجوا لهلاكهم، فقُتِلُوا في بَدْرٍ.
* * *
Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: القصص، ص 290 (SanadKitab #21805, hlm. urut 286)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.