فأما الْإِحْسَانُ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، فَقَدْ فَسَّرَها النَّبيّ ﷺ بقوله: "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كأَنَّك تَرَاهُ؛ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ".
وأما الْإِحْسَانُ إِلَى عِبَادِ اللَّهِ، فهو بَذْلُ الندى، وَكَفُّ الْأَذَى.
* * *
Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Qashash · Pengarang: ابن عثيمين
فأما الْإِحْسَانُ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، فَقَدْ فَسَّرَها النَّبيّ ﷺ بقوله: "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كأَنَّك تَرَاهُ؛ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ".
وأما الْإِحْسَانُ إِلَى عِبَادِ اللَّهِ، فهو بَذْلُ الندى، وَكَفُّ الْأَذَى.
* * *
Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: القصص، ص 68 (SanadKitab #21805, hlm. urut 64)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.