الفَائِدةُ السَّابِعةُ: بشاعَةُ كُفرِ هؤلاء الثلاثةِ قَارون وفِرعون وهَامان، وذلك بالاسْتِكْبَارِ عن الحقِّ والإعراضِ عنه لقولِهِ: ﴿فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ﴾.
الفَائِدةُ الثَّامِنة: كمالُ قَدْرَةِ اللَّه ﷾ حيث لا يَفُوتُه أحَدٌ من خَلقِهِ؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ﴾، فمع عَظَمَتِهِمْ وكِبْريائِهِمْ وأموالهِم لا يَسْبِقُونَ اللَّه، وهذا تَحِقيقُ قولِهِ ﵊ في أذكار الصلاة: "وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ" (¬١)، فإنَّ الإنسانَ مهما عَظُمَ وكَثُر أتباعُهُ وجنُودُه لا تَنْفَعُه عَظَمتُهُ ولا كَثْرَتُهُ.
* * *