Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-'Ankabut · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 204

  1. الآية (٤٠)
  2. من فوائد الآية الكريمة

الجواب: الضميرُ هنا لا يعودُ على آخِرِ مذكورٍ, فالمؤلِّفُ ﵀ ضربَ أمثلةً، لكنَّ المُفَسِّر ﵀ يقولُ: [فكُلًّا مِنَ المذْكُورِين]، ولو قال: (فكُلًّا من المذْنِبِين) لما أُوردَ مثل هذا الإيرادِ، وأما التَّسَلسلُ في ترتيبِ العَذابِ فهو غيرُ واردٍ هنا لأنه قالَ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾ قال: كثَمودَ؛ لأن شُعَيبًا قبلَ هؤلاء، وعلى كل حالٍ المسألةُ بسَيطَةٌ.

من فوائد الآية الكريمة:

الفَائِدةُ الأُولَى: تمامُ قُدرَةِ اللَّه ﷾ بإرسالِ هذه العُقوباتِ؛ لأنها كلَّهَا عقوباتٌ تدُلُّ على كمالِ القُدْرَةِ.

الفَائِدةُ الثَّانِية: إبطالُ قولِ الملْحِدِينَ في الوقت الحاضر: إن هذه الآيات من الكَوارِثِ، فتَأْتِي الزلازِلُ التي هي الرَّجْفَةُ ويقولون: هذه مسألةٌ طبيعِيَّةٌ، وتأتي الفيضاناتُ العظيمةُ التي تُدَمِّرُ وكذلك الرياحُ الشَّديدةُ، ويقولون: هذه كوارثُ طبيعية، لا يعْتَبِرون ولا يَرَون أنها نوعٌ مِنَ العُقوباتِ التي جَرتْ على الأُمَمِ السابِقَةِ، وهذا من موتِ القَلبِ -والعياذ باللَّه-، فيُعْرِضُ الإنسان عن التأَمُّلِ والتَّدَبُّرِ في هذه الآيات ويُضِيفُها إلى أمورٍ طَبيعِيَّةٍ، وكأن الطبيعةَ هي التي تَخْلُق وتفْعل دونَ اللَّه ﷿.

الفَائِدةُ الثَّالِثةُ: حِكمة اللَّه ﷿؛ لقوله: ﴿أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾، سواء قُلْنَا: إن الباءَ للسَّبَبِيَّةِ أو المقابَلَةِ.

الفَائِدةُ الرَّابِعةُ: إثباتُ الأسبابِ، وكلُّ ما جاءَ في القُرآنِ مِن (لام) للتَّعليلِ أو (باء) للسَّببية فإنها تدُلُّ على إثباتِ الأسبابِ والحِكَم.

الفَائِدةُ الخامِسة: الرَدُّ على الجَبْريَّةِ ومن وافَقَهُم مِنَ الأشْعرية الذين يُنْكِرُونَ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: العنكبوت، ص 204 (SanadKitab #21807, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.