وَتجلُّدِي لِلشَّامِتِينَ أُرِيهُمْ ... أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أتَضَعْضَعُ
هذا الصَّبْرُ لا شك أنه خلق جميلٌ، لكنه لا يُثابُ عليه، وإنما يُثابُ على الصبْرِ المقرونِ بالتَّوَكُّلِ على اللَّه ﷾، فهو الذي يكونُ فيهِ الثَّوابُ والأجْرُ.
الفَائِدةُ الثَّالِثة: كفايةُ اللَّهِ ﷿ لأنه لا يَتَوَكَّلُ إلا عَلَى مَنْ هو كافٍ.
* * *