Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-'Ankabut · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 397

  1. الآية (٦٥)

ابنِ مالك ﵀ في الكافية:

إِنْ سَاكِنَانِ الْتَقَيَا اكسِرْ مَا سَبَقْ ... وَإِنْ يَكُنْ لَيْنًا فَحَذْفُهُ اسْتَحَقْ

لكنَّ حذْفَ الواوِ هنا غيرُ ممكنٍ؛ لأننا لو حَذَفْنَا الواوَ استَلْزمَ ذلك إرجاعُ ألِفِ الفِعْلِ، وهذا يؤَدِّي إلى أنه لا يكونُ لدَينا دَليلٌ على الضَّمير، فصارَ وجودُ الضمير لا بُدَّ منه، وحُرِّكَ بالضمِّ لأنه يجَانِسُ الواو، ولأن ظُهورَ الفتحةِ على الواوِ ثقيلٌ جدًا، والضَّمة أقربُ لمجانَسَتِهَا الواو، وهذا كثير في القرآنِ.

قوله: ﴿دَعَوُا اللَّهَ﴾ دعاءُ مسألَةٍ.

وقوله: ﴿مُخْلِصِينَ﴾ الإخلاصُ: تَنْقِيَةُ الشيءِ عما يَشُوبُهُ، فمعنى ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ﴾ أي: لا يجْعَلُونَ مع هذا الدعاءِ دعاءً لشيءٍ مِنَ الأصنامِ.

قَال المُفَسِّر ﵀: [﴿لَهُ الدِّينَ﴾ أي: الدُّعاءُ]: لأن الدُّعاءَ عِبادَةٌ فهو مِنَ الدِّينِ؛ لأن الإنسان حين يدْعُو رَبَّهُ متَعَبِّدًا يَشْعُرُ بأنه سيُثَابُ على هذا فيكون من الدِّينِ، ولهذا قالَ: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾.

قوله ﵀: [لَا يَدْعُونَ مَعهُ غَيْرَهُ] لأنهم في شِدَّةٍ لا يكْشِفُهَا إلا اللَّهُ، وهم بذلك معْتَرِفُونَ ومضَطَرُّونَ؛ لأن الواحدَ منهم في هذه الحالِ لا يُمكِنُ أن يَدْعُو صَنَمًا؛ لأنه يعْلمُ أن الصَّنَمَ لا ينْفَعُه، فلا يَدْعُونَ إلا اللَّه، وهذه حُجَّةٌ رابِعَةٌ عليهم:

الحُجَّةُ الأُولَى: خَلْقُ السمواتِ والأرضِ.

الحُجَّةُ الثانيةُ: تَسْخِيرُ الشمسِ والقمرِ.

الحُجَّةُ الثالثةُ: إنزالُ الماءِ مِنَ السماءِ وإحياءِ الأرْضِ.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: العنكبوت، ص 397 (SanadKitab #21807, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.