Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ar-Rum · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 199

  1. الآية (٣٣)

الوَجْهُ الأوَّلُ: أنْ نقولَ المراد بالنَّاس النَّاس من حيْثُ هم ناس بقطعِ النَّظر عما يتصفونَ به من الإِيمَان أو الكفرِ.

الوَجْهُ الثَّاني: أنَّ المرادَ بالنَّاس الكفَّارُ فيكون عامًّا أُريدَ به الخاصُّ، مثل قوْله تَعالَى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣]، ﴿النَّاسَ﴾ الأولى يراد بها واحد وهو نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ أو غيرُه. وقوْله تَعالَى: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا﴾ المرادُ بـ ﴿النَّاسَ﴾ الثَّانية واحد وهو أَبُو سُفْيَانَ أو جنسُ أتباعِه.

المُهِمُّ: أن كلمة ﴿النَّاسَ﴾ في قوْله ﷾: ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ﴾ المرادُ بها أحدُ أمرين:

* إِمَّا أن يراد بها الكافرون عينًا.

* أو المُؤْمِنُونَ والكَافِرُونَ، وهذا لا يصح؛ لأَنَّ الحال الَّتِي ذكر الله لا تنطبق عَلَى المُؤْمِنِينَ.

ثانيًا: يقولُ المُفَسِّر ﵀: [﴿ضُرٌّ﴾ شدة] ثمَّ قَالَ: "إِذَا أَصَابَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةٌ؛ بِالمَطَرِ].

إذا قُلْنَا: الرَّحمة مطرٌ صارت الشّدةُ القحطَ، وهو عدمُ المطرِ، والأمر ليس كما قال المُفَسِّر ﵀ بل هو أعم؛ لأَنَّ كلمةَ ﴿ضُرٌّ﴾ نكرةٌ في سياق الشَّرط، فتكونُ للعُمُومِ، أَيُّ ضر يكون سواء قَحْط أو مرض أو فَقْدُ مالٍ أو غيرُ ذَلِك، فإنهم عندما يُصابونَ بضرٍّ ﴿دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ﴾ راجعين إليه، كقوْله تَعالَى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [العنكبوت: ٦٥]، فإذا أُصيبوا بالشِّدة عرفوا الله، خلاف ما أمر به النَّبيُّ ﵊ في قوله: "تَعَرَّفْ إِلَى الله في الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ" (¬١)،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الروم، ص 199 (SanadKitab #21808, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.