Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ar-Rum · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 227

  1. الآية (٣٨)

يعني لا بقاءَ، ولَكِنَّهُ صار شاملًا لكل مَا حصلَ بِهِ المطلوبُ ونجا بِهِ من المرهوبِ، وقوْله تَعالَى: ﴿هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ الجملة اسمية تدُلّ عَلَى أنَّ الفلاحَ لازمٌ له.

وضمير الفصل هل هُوَ اسمٌ أو حرفٌ؟

الصّحيح أنَّه حرفٌ لا محل لَهُ من الإعرابِ ولا يُعرب.

إِذَنْ: مَا الفائدة من ضمير الفصل؟

له ثلاثُ فوائدَ: الأولى الحصر، والثّانية التّوكيد، والثَّالثة الفرق بَيْنَ الصّفة والخبر، مثال ذَلِك إذَا قُلْتَ: (زيدٌ العَاقِلُ)، فـ (زيد) مبتدأ و (العاقل) خبره، لكن يحتمل أن تكون (العاقل) صفة لـ (زيد)، وأن الخبر لم يأتِ بعد، مثل: (زَيْدٌ العَاقِلُ مَحْمُودٌ) مثلًا، لكن إذَا قُلْتَ: (زيد هُوَ العاقل) تعيّن أن تكون (العاقل) خبرًا، وَلهذا قيل له: ضمير فصل؛ لأنَّهُ يفصل ويميز بَيْنَ التّابع الَّذي هُوَ النّعت وبين الخبر، أمَّا إفادتُه للتوكيد فواضحةٌ، فإن قولك: (زيد هُوَ العاقل) أقوى فِي الدّلالة عَلَى الحصر من قولك: (زيد العاقل)، أمَّا كَونُه لا محل لَهُ من الإعراب فظاهر، فِي القرآن ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (٤٠)﴾ [الشعراء: ٤٠]، لو كَانَ لَهُ محلٌّ من الإعراب لقَالَ: إن كانوا هم الغالبونَ، ونقول (هم) مبتدأ والغالِبونَ خبرٌ, والجملة خبر (كان)، فدل هَذَا عَلَى أنه لا محل لَهُ من الإعراب، وَهُوَ - عَلَى المشهور عند النّحويين - حرف جِيء بِهِ للفَصلِ، فصورته صورة الضَّمير، لكن معناهُ لَيْسَ معنى الضّمير الَّذي يَكُون اسمًا.

من فوائد الآية الكريمة:

الفائِدَةُ الأولَى: أن لهؤُلاءِ الأصناف الثّلاثة حقَّ القريبِ والمِسْكِينِ وابنِ السّبيلِ.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الروم، ص 227 (SanadKitab #21808, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.