Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ar-Rum · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 316

  1. الآيتان (٤٨، ٤٩)

الفائِدَةُ الخامِسَةُ: إثْبَات المشيئة لقوْلِه تَعالَى: ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾.

الفائِدَةُ السّادِسَةُ: إثْبَات العبودية العامة لقوْلِه تَعالَى: ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾.

الفائِدَةُ السّابِعَةُ: جواز الاسْتِبْشَار بالمطر وأن يبشر النَّاس بعضهم بعضًا به.

ولننظر هل تصح هذه الفائدة أم لا؟ يعني: هل يمكن أن يؤخذ منْها جواز الاسْتِبْشَار بالمطر أو يُقَال إن هذَا خبر عن واقع فلا يتأتى مِنْهُ حكم؟

فيه احتمال أن يؤخذ منْها الاسْتِبْشَار بالمطر وفيه احتمال أنْ يكُونَ هذَا بيانًا للواقع فلا يؤخذ مِنْهُ حكم، وغاية مَا فِيهِ أن يُقَال إنَه مباح لأَنَ الله تَعالَى ذكره ولم ينكره.

الفائِدَةُ الثّامِنةُ: بَيان رحمة الله ﷿ لكون المطر ينزل نقطًا لا أنَّه ينزل دفعة واحدة؛ لقوْلِه تَعالَى: ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ لأنَّهُ لو نزل كأفواه القرب أو كالأودية التِي تمشي لكان مدمرًا للمنازل مدمرًا للأشجار مؤثرًا عَلَى مَنْ ينزل علَيْه من حيوان ولكن الله ﷿ جعله بِهذا الرَّذاذ.

الفائِدَةُ التاسِعَةُ: بَيان حال العبد قبل نزول المطر وأن العبد ضعيف لقوْلِه تَعالَى: ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ فإِنَّهُ ضعيف إِذَا أصيب بشيء أَيِسَ واستبعد الفرج، ولكن الله ﷿ يزيل عنه هذَا الأمر، تؤخذ مِنْ قوْلِه تَعالَى: ﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الروم، ص 316 (SanadKitab #21808, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.