Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 205

  1. الحديث التاسع عشر
  2. الشرح

والرخاء عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال شدته.

. ١١أن الإنسان إذا كان قد كتب الله عليه شيئاً فإنه لا يخطئه، وأن الله ﷿ إذا لم يكتب عليه شيئاً فإنه لا يصيبه.

. ١٢البشارة العظيمة للصابرين، وأن النصر مقارن للصبر..

١٣فيه البشارة العظيمة أيضاً بأن تفريج الكربات وإزالة الشدائد مقرون بالكرب، فكلما كر ب الإنسان الأمر فرج الله عنه.

. ١٤البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر، وقد ذكر الله تعالى ذلك في القرآن الكريم، فقال تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) (الشرح: ٥-٦) فإذا عسرت بك الأمور فالتجيء إلى الله ﷿ منتظراً تيسيره مصدقاً بوعده.

. ١٥تسلية العبد عند حصول المصيبة، وفوات المحبوب على أحد المعنيين في قوله: "وَاعْلَم أن مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُن لِيُخطِئكَ، وَمَا أخطأَكَ لَمْ يَكُن لِيصيبَك" فالجملة الأولى تسلية في حصول المكروه، والثانية تسلية في فوات المحبوب. والله الموفق.

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية للعثيمين، ص 205 (SanadKitab #21812, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.