Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 348

  1. الحديث الخامس والثلاثون
  2. من فوائد هذا الحديث:

وسبق لنا: هل هذا خاص في زمن الخيار أو هو عام؟ وبينَّا أن القول الراجح إنه عام.

. ٧وجوب الأخوة الإيمانية، لقوله ﷺ "وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانَاً".

ولكن كيف يمكن أن يحدث الإنسان هذه الأخوة؟

فالجواب: أن يبتعد عن كل تفكير في مساوئ إخوانه، وأن يكون دائماً يتذكر محاسن إخوانه، حتى يألفهم ويزول ما في قلبه من الحقد.

ومن ذلك: الهدايا، فإن الهدية تُذهِب السخيمة وتوجب المودة.

ومن ذلك: الاجتماع على العبادات ولا سيما على الصلوات الخمس والجمع والأعياد، فإن هذا يوجب المودة والأخوة، والأسباب كثيرة، والموانع كثيرة أيضاً، لكن يجب أن يدافع الموانع.

. ٨أن النبي ﷺ لما أمر أن نكون إخواناً بيّن حال المسلم مع أخيه

. ٩أن المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه.

. ١٠أنه لا يجني عليه بأي جناية تريق الدم أو بأي جناية تنقص المال، سواء كان بدعوى ما ليس له أو بإنكار ما عليه.

. ١١تحريم عرض المسلم، يعني غيبته، فغيبة المسلم حرام، وهي من كبائر الذنوب كما قال ابن عبد القوي في منظومته:

وقد قيل صغرى غيبة ونميمة ... وكلتاهما كبرى على نص أحمد

والغيبة فسرها النبي ﷺ بأنها: "ذكرك أخاك بما يكره في غيبته" (١) فإن كان في حضوره فهو سب وليس بغيبة، لأنه حاضر يستطيع أن يدافع عن نفسه، وقد شبهها الله عزّ

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية للعثيمين، ص 348 (SanadKitab #21812, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.