Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hadits Jabir fi Shifati Hajjin Nabi (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 39

  1. شرح الحديث
  2. وقوله: «ونصر عبده»

يحمد عليه فما كل من ملك شيئا وتصرف فيه يحمد على تصرفه لكن الله ﷿ يحمد على ملكه وتصرفه.

وقوله: «وهو على كل شيء قدير» كل شيء فالله تعالى قادر عليه إن كان موجوداً فهو قادر على إعدامه وتغييره وإن كان معدوماً فهو قادر على إيجاده. والقدرة: صفة يتمكن بها من الفعل بدون عجز وهي أخص من القوة من وجه وأعم من وجه لأن القوة يوصف بها من له إرادة ومن لا إرادة له فيقال: حديد قوي وإنسان قوي وأما القدرة فلا يوصف بها إلا من كان ذا إرادة فيقال الإنسان قدير ولا يقال الحديد قدير لكن القوة أخص لأنها قدرة وزيادة ولهذا نقول: كل قوي ممن له قدرة فهو قادر ولا عكس.

وقوله: «لا إله إلا الله وحده» كرر ذلك لأن باب التوحيد أمر مهم ينبغي تكراره ليثبت ذلك في قلبه وهو مع ذلك يؤجر عليه.

وقوله: «أنجز وعده» يعني: بنصر المؤمنين فأنجز للرسول ﷺ ما وعده قال الله تعالى) لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ ((١) .

وقوله: «ونصر عبده» هذا اسم جنس يشمل كل عبد من عباد الله قائم بأمر الله فإنه منصور قال الله تعالى) إِنَّا لَنَنْصُرُ

Rujukan halaman ini: شرح حديث جابر في صفة حجة النبي لابن عثيمين، ص 39 (SanadKitab #21814, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.