Lewati ke konten

Kitab: Fathu Rabbil Bariyyah bi Talkhishil Hamawiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 40

  1. الباب الثامن في علو الله تعالى وأدلة العلو

الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ [تبارك: ١٦] ، وقوله ﷺ: "والعرش فوق ذلك، والله فوق العرش" (١) ، وقوله: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء" (٢) .

وتارة بصعود الأشياء، وعروجها، ورفعها إليه، مثل قوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّب﴾ [فاطر: ١٠] ، وقوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: ٤] ، وقوله تعالى: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء: ١٥٨] . وقوله ﷺ: "ولا يصعد إلى الله إلا الطيّب"، وقوله ﷺ: "ثم يعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم"، وقوله ﷺ: "يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل" رواه أحمد.

وتارة بنزول الأشياء منه، ونحو ذلك، مثل قوله تعالى: ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الواقعة: ٨] ، وقوله تعالى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ﴾ [النحل: ١٠٢] ، وقوله ﷺ: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر" (٣) .

إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث التي تواترت عن النبي ﷺ، في علو الله تعالى على خلقه، تواتراً يوجب علماً ضروريًّا بأن النبي ﷺ قالها عن ربه، وتلقتها أمته عنه.

وأما الإجماع: فقد أجمع الصحابة، والتابعون لهم بإحسان، وأئمة أهل السنة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشه،

Rujukan halaman ini: فتح رب البرية بتلخيص الحموية، ص 40 (SanadKitab #21817, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.