Lewati ke konten

Kitab: Fathu Rabbil Bariyyah bi Talkhishil Hamawiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 48

  1. الباب العاشر في استواء الله على عرشه

قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: "لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه" (١) .

وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني (٢) : "إنه مذكور في كل كتاب أنزله الله على كل نبيّ". اهـ.

وقد أجمع أهل السنة على أن الله تعالى فوق عرشه، ولم يقل أحد منهم إنه ليس على العرش، ولا يمكن لأحدٍ أن ينقل عنهم ذلك لا نصًّا ولا ظاهراً.

وقال رجل للإمام مالك ﵀: يا أبا عبد الله!: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [طه] . كيف استوى؟! فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء (العرق) . ثم قال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعاً" ثم أُمر به أن يخرج (٣) .

وقد روي نحو هذا عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ مالك (٤) .

فقوله: "الاستواء غير مجهول"؛ أي: غير مجهول المعنى في اللغة، فإن معناه: العلو والاستقرار.

وقوله: "والكيف غير معقول". معناه: أَنَّا لا ندرك كيفية استواء الله على عرشه بعقولنا، وإنما طريق ذلك السمع، ولم يرد

Rujukan halaman ini: فتح رب البرية بتلخيص الحموية، ص 48 (SanadKitab #21817, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.