Lewati ke konten

Kitab: Fathu Rabbil Bariyyah bi Talkhishil Hamawiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 55

  1. الباب الحادي عشر في المعية

الباب الحادي عشر في المعية

أثبت الله لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله ﷺ، أنه مع خلقه.

فمن أدلة الكتاب: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤] ، وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١٩] ، وقوله تعالى: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: ٤٦] .

ومن أدلة السنة: قوله ﷺ: "أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت" (١) . وقوله ﷺ، لصاحبه أبي بكر وهما في الغار: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ﴾ [التوبة: ٤٠] .

وقد أجمع على ذلك سلف الأمة، وأئمتها.

والمعية في اللغة: مطلق المقارنة والمصاحبة. لكن مقتضاها ولازمها يختلف باختلاف الإضافة وقرائن السياق والأحوال:

فتارة تقتضي: اختلاطاً؛ كما يقال: جعلت الماء مع اللبن.

وتارة تقتضي: تهديداً وإنذاراً؛ كما يقول المؤدب للجاني: اذهب فأنا معك.

وتارة تقتضي: نصراً وتأييداً؛ كمن يقول لمن يستغيث به: أنا

Rujukan halaman ini: فتح رب البرية بتلخيص الحموية، ص 55 (SanadKitab #21817, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.