Lewati ke konten

Kitab: Mafatihul Aghani fil Qira'at wal Ma'ani · Pengarang: الكرماني، أبو العلاء

Baca halaman 202

  1. ومن سورة التوبة
  2. ١٢٦

تقدم؛ لأن المعطوف بالواو، ويجوز أن يراد به التقديم.

١١٧ - قوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ)، قال الزجاج: أي: من بعد ما كادوا ينصرفون عن غزوتهم للشدة، ليس أنه زائغ عن الإيمان. وقرأ حمزة (يَزِيغُ) بالياء. قال الفراء: الفعل المسند إلى التأنيث إذا تقدم عليه جاز تذكيره وتأنيثه، فذكّر (يَزِيغُ) كما ذكّر (كَادَ) ليتشابه الفعلان.

١٢٦ - قوله تعالى: (أَوَلَا يَرَوْنَ)، من قرأ بالتاء فهو خطاب للمسلمين. ومن قرأ بالياء فهو تقريع للمنافقين بالإعراض عن التوبة.

* * *

Rujukan halaman ini: مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، ص 202 (SanadKitab #21819, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.