Lewati ke konten

Kitab: Mafatihul Aghani fil Qira'at wal Ma'ani · Pengarang: الكرماني، أبو العلاء

Baca halaman 410

  1. ومن سورة المعارج
  2. ٤٣

١٦ - قوله تعالى: (نَزَّاعَةٌ لِلشَّوَى)، أي: هي نَزَّاعَةٌ للأطراف [وهي] اليدان والرجلان. قال مقاتل: تنزع النار الأطراف، فلا تترك لحمًا ولا جلدًا إلا أحرقته. وقرأ حفص (نَزَّاعَةً) بالنصب، فعلى أنها حال مؤكدة، كما قال: (هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا).

٣٣ - قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ)، وقرئ (بِشَهَادَتِهِمْ) على الإفراد، وهو أولى؛ لأنه مصدر، ومن جمع ذهب إلى اختلاف الشهادات، والمعنى: أنهم يقومون فيها بالحقّ ولا يكتمونها.

٤٣ - قوله تعالى: (إِلَى نَصْبٍ يُوفِضُونَ)، والنّصب: كل شيءٍ نصب. وقرأ حفص (نُصُب) بضمتين، فقال الحسن: يعني أنصابهم، وهي الأصنَام، يسرعون إليها أيهم يستلمها أولا.

* * *

Rujukan halaman ini: مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، ص 410 (SanadKitab #21819, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.