Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 4, halaman 565

  1. تفسير سورة الكافرون

﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] قال جماعة المفسرين: لما قرأ رسول الله ﷺ ﴿ [النجم بمكة على المشركين، وألقى في قراءته الشيطان ما ألقى، طمع مشركو مكة فيه، وقالوا: إن محمدًا قد دخل في بعض ديننا.

فأتوه، وقالوا له: تعبد آلهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة، ثم تعبد آلهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة.

فقال رسول الله ﷺ: معاذ الله أن اشرك به غيره.

وأنزل الله: قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ .

قال ابن عباس، ومقاتل: لا أعبد آلهتكم التي تعبدون اليوم،] وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ﴾ [سورة الكافرون: ٣] إلهي الذي أعبد اليوم.

ومعنى: ما أعبد من أعبد، ولكنه يقابل قوله: ما تعبدون أي: من الأصنام، فحمل الثاني عليه.

﴿وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴾ [الكافرون: ٤] يعني: فيما بعد اليوم.

﴿وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ [الكافرون: ٣] فيما بعد اليوم، قال الزجاج: نفى رسول الله ﷺ بهذه ال ﴿ [عبادة آلهتهم عن نفسه في الحال، وفيما يستقبل، ونفى عنهم عبادة الله في الحال، وفيما يستقبل.

قال: وهذا في قوم أعلمه الله تعالى أنهم لا يؤمنون.

كقوله في قصة نوح ﵇:] أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ [سورة هود: ٣٦] .

لكم دينكم كفركم بالله، ولي دين التوحيد، والإخلاص، وهذا قبل أن يؤمر بالحرب.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 4، ص 565 (SanadKitab #21821, hlm. urut 2287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.