Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 1, halaman 439

  1. سورة آل عمران

تلك الآية فقال: ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ﴾ [آل عمران: ٤٩] أي: أقدر وأصور، والخلق معناه: التقدير في اللغة.

﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ [آل عمران: ٤٩] الهيئة: الصورة المهيأة، من قولهم: هيأت الشيء، إذا قدرته.

فأنفخ فيه أي: في الطين، ﴿فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٤٩] وقرأ نافع طائرا على معنى: يكون ما أنفخ فيه طائرا.

قال ابن عباس: أخذ طينا فجعل منه خفاشا، ثم نفخ فيه، فإذا هو يطير.

وأبرئ الأكمه أي: أجعله بصيرا بعد الكمه، وهو الذي يولد أعمى.

والأبرص وهو الذي به وضح، ﴿وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٤٩] أحيا عازر وكان صديقا له، ودعا سام بن نوح من قبره، فخرج حيا، ومر عليه بابن عجوز على سرير ميتا فدعا الله عيسى فنزل عن سريره حيا، ورجع إلى أهله، وبقي، وولد له.

﴿وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ [آل عمران: ٤٩] قال مجاهد: بما أكلتم البارحة، وما خبأتم منه، وقال قتادة: بما تأكلون من المائدة، وما تدخرون منها.

وقوله: ومصدقا أي: وجئتكم مصدقا، ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ﴾ [آل عمران: ٥٠] أي: الكتاب الذي أنزل من قبله، ﴿وَلأُحِلَّ

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 1، ص 439 (SanadKitab #21821, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.