السؤال (٨٤) : فضيلة الشيخ، لكن إذا ثبت ضررها فما حكمها؟
الجواب: إذا ثبت ضررها فمعلوم أن كل ما تحقق ضرره فإنه لا يجوز للإنسان أن يتناوله، لأن الله ﷿ يقول (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) (النساء: ٢٩) ، وقد استدل عمرو بن العاص بهذه الآية، حين قال له النبي ﷺ: "أصليت بأصحابك وأنت جنب" وكان ﵁ قد أجنب في ليلة باردة، فتيمم وصلى بأصحابه، فلما قال له النبي ﵊: "أصليت بأصحابك وأنت جنب" قال: يا رسول الله، ذكرت قول الله تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) فتبسم النبي ﷺ أو ضحك، وأقره على هذا (١) . وهذا يدل على أن كل ما يكون فيه ضرر على بدن الإنسان، فإنه لا يجوز له أن يتناوله.