Lewati ke konten

Kitab: تاريخ القرآن الكريم · Pengarang: محمد طاهر الكردي

Baca halaman 114

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الرابع (في حكم اتباع رسم المصحف العثماني)

معتبر عند اهل الاداء فلا يقال انه خالف الرسم العثماني ولا انه ارتكب محظورا وان كانت الصورة التى أتى بها لا تحكى صورة بعينها لمصحف من المصاحف الستة (١) لان المعتبر في متابعة الرسم العثماني تصوير الكلمة القرآنية على وجه أثر عن تلك المصاحف أو بعضها وأما الضبط فقد جرى عمل المسلمين على الترخيص به دفعا للالتباس ومنعا للتحريف والخطأ في كلام رب العالمين.

اه (والسؤال الثالث) ما هي القراءات المتواترة وكم عددها وما أسماؤها وما معنى القراءة الشاذة وهل تصح الصلاة بها في احد المذاهب ام لا وما مثالها وهل من يقرأ بها في غير الصلاة للتعبد يثاب عليها ام لا فان لم تصح الصلاة بها ولم يؤجر قارئها فما معنى كونها قراءة شاذة وهل يترتب عليها حكم شرعى ام لا.

(فأجابنا عليه) شيخ القراء المذكور بقوله: القراءات المتواترة هي كل قراءة صح سندها بنقل جماعة لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم من البداءة إلى المنتهى ووافقت العربية مطلقا ووافقت احد المصاحف العثمانية ولو تقديرا، والذى جمع في زماننا هذه الاركان الثلاثة

Rujukan halaman ini: تاريخ القرآن الكريم، ص 114 (SanadKitab #2228, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.