Lewati ke konten

Kitab: تاريخ القرآن الكريم · Pengarang: محمد طاهر الكردي

Baca halaman 118

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الرابع (في حكم اتباع رسم المصحف العثماني)

يأمركم وهو فعل مضارع مرفوع.

ولكن ثبوت القراءة بما ذكر عن هؤلاء الائمة مقدم على القواعد النحوية فالقراءة هي الاصل المعتبر اه قول الشيخ التيجى ادام الله النفع به.

(والسؤال الرابع) هل يجوز اتلاف المصاحف المطبوعة على غير رسم المصحف العثماني ام لا وهل لها حرمة ام لا.

(فأجابنا عليه) شيخ القراء المذكور بقوله: إذا كان في المصحف المطبوع كلمات رسمت على خلاف الرسم العثماني المشهور وكانت هذه الكلمات مما يترتب على رسمها كذلك اخلال بحكم من احكام تلاوة القرآن كوصل ما اثر عن الرسم العثماني قطعه وعكسه أو كرسم هاء التأنيث التى يقتضى الرسم العثماني رسمها بالتاء هاء فخشية ان يتسرب التحريف إلى اللفظ الشريف يتعين اتلاف ذلك المصحف إذا تعذر

اصلاحه، اما إذا كانت تلك الكلمات مما لا يترتب على رسمها كذلك اخلال بحكم من احكام اللفظ كاثبات بعض الالفات أو الياءات أو الواوات المحذوفات في الرسم العثماني لقصد الا ختصار فلا بأس ببقائه واحترامه تبعا لما جرى عليه بعض متأخرى المشارقة من الترخيص باثباتها تيسيرا على العامة وتنزيلا لها منزلة الضبط لانها تؤدي ما يؤديه ولم أر في ذلك نصا يعتد به، وهل تعد هذه الاحرف من القرآن

Rujukan halaman ini: تاريخ القرآن الكريم، ص 118 (SanadKitab #2228, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.