Lewati ke konten

Kitab: تاريخ القرآن الكريم · Pengarang: محمد طاهر الكردي

Baca halaman 160

  1. الباب الخامس (في ذكر شئ من مرسوم القرآن الكريم)
  2. الفصل الثاني (في رسم البسملة، وهمزة نحو ائذا، وتبارك، وألف المد) (وألف التثنية، وما كتب بلام أو لامين وغيرها)

" اقرأ باسم ربك " ومن " سبح اسم ربك " ومن " فسبح باسم ربك العظيم " مع العلم بأنه كان من حق البسملة ان تكتب على حسب النطق هكذا " باسم اللاه الرحمان الرحيم ".

ويرى بعضهم بمناسبة حذف الالف من بسم تطويل الباء منها بمقدار نصف الالف ليدل عليها ولانه اول حرف يكتب من القرآن فتطويله من قبل التعظيم وإلى هذا أشار الشيخ محمد العاقب رحمه الله تعالى بقوله: يطول الباء ويحذف الالف * من لفظ بسم الله كيفما ألف وحد طوله بلا ازدياد * مقدار نصف ألف المعتاد وهل للاشعار بما قد سلبا * أو ليرى أول حرف كتبا مقابلا بالرفع والتحسين * قولان في نفسير فخر الدين (ونحن نقول) ان تطويل الباء وكتابة الحروف راجع لقواعد تحسين

الخط التى وضعها الخطاطون لاظهار جمال الحروف، ففى بعض انواع الخطوط يستحسن تطويل الباء الواقعة اول الكلمة كما في الخط الكوفى وخط الثلث والنسخ وفي بعضها يستحسن تقصيرها كما في الخط الفارسى وخط الرقعة.

Rujukan halaman ini: تاريخ القرآن الكريم، ص 160 (SanadKitab #2228, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.