Lewati ke konten

Kitab: تاريخ القرآن الكريم · Pengarang: محمد طاهر الكردي

Baca halaman 193

  1. الباب السادس
  2. الفصل الخامس (في عدد أجزاء القرآن وانصافه وسوره وآياته وحروفه)

اية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك فمنهم من لم يزد ومنهم من قال ومائتا آية وأربع آيات وقيل واربع عشرة وقيل وتسع عشرة وقيل وخمس وعشرون وقيل وست وثلاثون اه.

وتختلف الاعداد التى يعدون بها في سائر الآفاق إلى ستة أو سبعة كالعدد الكوفى والعدد البصري والعدد المكى والعدد المدنى.

الخ ويعلم كل ذلك من كتب القراءات، وقد بين ذلك شيخ المقارئ المصرية سابقا الشيخ محمد بن على بن خلف الحداد رحمه الله تعالى في كتابه سعادة الدارين في بيان وعد آى معجز الثقلين فارجع إليه ان شئت فان معرفة الآيات ضرورية ولها جملة فوائد لم نتعرض لذكرها خوف التطويل.

قال السخاوى في جمال القراء (فان قيل) فما الموجب لاختلافهم في عدد آى القرآن (قلت) النقل والتوقيف (فان قيل) فلو كان ذلك توقيفيا لم يقع اختلاف (قلت) الامر في ذلك على نحو من اختلاف القراءات وكلها مع الاختلاف راجع للنقل..الخ

(واما عدد كلماته) فقيل سبع وسبعون ألف كلمة وتسعمائة وأربع وثلاثون كلمة وقيل وأربعمائة وسبع وثلاثون، قال للسيوطي وسبب هذا الاختلاف في عد الكلمات ان الكلمة لها حقيقة ومجاز ولفظ ورسم واعتبار * كل منها جائز وكل من العلماء اعتبر احد الجوائز.

Rujukan halaman ini: تاريخ القرآن الكريم، ص 193 (SanadKitab #2228, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.