Lewati ke konten

Kitab: تاريخ القرآن الكريم · Pengarang: محمد طاهر الكردي

Baca halaman 200

  1. الباب السادس
  2. الفصل الخامس (في عدد أجزاء القرآن وانصافه وسوره وآياته وحروفه)

في السنة التى قبض فيها مرتين * وقال غيره يكره تأخير ختمه اكثر من اربعين يوما بلا عذر نص عليه احمد لان عبد الله بن عمر سأل النبي ﷺ في كم نختم القرآن قال في اربعين يوما رواه أبو داود واخرج الشيخان عن عبد الله بن عمرو قال قال لى رسول الله ﷺ اقرأ القرآن في شهر قلت انى اجد قوة قال اقرأه في عشر قلت انى اجد قوة قال اقرأه في سبع ولا تزد على ذلك.

قال النووي في الاذكار المختار ان ذلك يختلف باختلاف الاشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر يحصل له معه كمال فهم ما يقرأ وكذلك من كان مشغولا بنشر العلم أو فصل الحكومات أو غير ذلك من مهمات الدين والمصالح العامة فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه اخلال بما هو مرصد له ولا فوات كماله وان لم يكن من هؤلاء المذكورين فليكثر ما امكنه من غير خروج الا حد الملل أو الهذرمة في القراءة اه وقد كره غير واحد من السلف قراءة القرآن في اقل من ثلاث لقوله ﷺ من قرأ القرآن في اقل من ثلاث لم يفقه ونهى ﵊ عن الهذرمة بالقرآن (١)

Rujukan halaman ini: تاريخ القرآن الكريم، ص 200 (SanadKitab #2228, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.