Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 231

  1. الجلسة الخامسة
  2. مكة المكرمة

ومستعمراتها. لقد كان الظلام الدامس يغطي الأمم فعلًا. ولكن وسط هذا الظلام الدامس يبدأ نور الإسلام في الظهور من مكة المكرمة. وقوله: " فتسير الأمم في نورك والملوك في ضياء إشراقك " يعني أن العالم كله سوف يسمع صوت الحق وتسير الأمم والملوك إليك. إن بلاد العرب أرض قاحلة لا زرع فيها ولا ماء، ولكن الله سبحانه سوف يجعل ثروة الأمم تتدفق عليها استجابة لدعوة سيدنا إبراهيم ﵇ التي يقول فيها ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ . (١) .

لهذا جاءت ثروات الأمم لتتدفق على مكة المكرمة وعلى بلاد العرب.

وفي قوله " تغطيك كثرة الجمال " إشارة قوية إلى أن المراد هو بلاد العرب ثم عاصمتها مكة المكرمة التي يفد إليها الحجاج من كل حدب وصوب ووسيلتهم إليها هي الجمال، لأن الأرض الصحراوية لا يقدر على السير فيها سوى الجمال. ثم هو يتحدث هنا عن نبايوت وقيدار وغيرهم، وهم من أولاد إسماعيل ﵇ حسبما جاء في (سفر التكوين ٢٥: ١٢-١٨) .

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 231 (SanadKitab #22397, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.