Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 308

  1. الجلسة السادسة
  2. عموم الرسالة المحمدية

﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (١) .

﴿يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (٢) .

فليس التخصيص في توجيه الدعوة الإسلامية، إلى العرب أو بني إسرائيل بمناف لعموم الرسالة إلى الثقلين!

ولهذا فإن البشرية كلها -بل، والجن كذلك- مخاطبون برسالة محمد ﷺ، ومسئولون عن دعوته وعن مدى استجابتهم واتباعهم لها.

وقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب» .

وأولئك البقايا الذين عناهم الرسول ﷺ في هذا الحديث، كانوا متمسكين بدين المسيح الحق قبل بعثة محمد ﷺ.

أما منذ بعث محمد ﷺ فمن لم يؤمن به فهو كافر من أهل النار، كما قال ﷺ: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار» .

ثم إنه من المعروف أن بني إسرائيل كانوا أكثر الأمم أنبياء. . بعث إليهم موسى وبعث إليهم بعده أنبياء كثيرون. . . حتى قيل: إِنهم بلغوا ألف نبي. . كلهم يلتزمون بشريعة التوراة، يأمرون بها، ويدعون إليها، ولا يغيرون منها شيئًا. . . ثم جاء المسيح بعد ذلك بشريعة أخرى غير فيها بعض شرع التوراة بأمر الله

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 308 (SanadKitab #22397, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.