Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 376

  1. الجلسة السادسة
  2. السيدة أم حبيبة

- وكان زواجه بها لتوثيق الصحبة بأبيها ﵁، فقد كان له الوزير الثاني. - وما أحاط بزواجه ﷺ بها، يدل على أن مودته ﷺ هي التي دفعت إلى هذا الزواج:

ذلك أن عثمان ﵁ لما ماتت زوجته رقية -وغزوة بدر قائمة- رغب عمر ﵁ في أن يزوجها من عثمان ﵁، فعرض عليه، فسكت عثمان. فشكا عمر ذلك للنبي ﷺ، فقال: «سيتزوجها من هو خير من عثمان، وسيتزوج عثمان من هي خير من حفصة» .

فتزوج النبي ﷺ حفصة، وتزوج عثمان أم كلثوم بنت النبي ﷺ!

ومن هنا ترى: أن زواجه ﷺ منها كان ربطًا للمودة، وإرضاء للقلوب.

٥- أم حبيبة (رملة) بنت أبي سفيان:

-تزوجها ﷺ والحرب قائمة بينه وبين المشركين بقيادة أبيها، أبي سفيان.

- كانت قد سافرت مع زوجها عبد الله بن جحش إلى الحبشة، ولكنه تنصر، وخرج عن الإسلام، فكانت بين أمرين، إما أن ترجع إلى أبيها زعيم المشركين -آنئذ- فتفتن في دينها، وإما أن تعود إلى المدينة ولا مأوى لها. فآواها النبي ﷺ بزواجه منها.

- إذ بعث النبي ﷺ عمرو بن أمية الضمري إلى الحبشة فخطبها له ﷺ. ودفع النجاشي صداقها، وهو أربعمائة دينار، وبعث بها إلى النبي ﷺ. - وبهذا الزواج أصاب النبي ﷺ هدفين:

أحدهما: أنه وقاها من الشرك وأن تفتن في دينها.

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 376 (SanadKitab #22397, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.