Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 400

  1. الجلسة السادسة
  2. - نسخ جميع أحكام (العهد القديم) :

ملعون كل من لا يثبت في جميع كل ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به. ولكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر؛ لأن البار بالإيمان يحيا، ولكن الناموس ليس من الإيمان بل الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها. المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا " (رسالة بولس إلى غلاطية ٩: ٣-١٣) .

ويقول (لارد) في تفسيره لهذه الفقرة (١) :

" المعنى الذي يريده الحواري هنا. نسخت الشريعة أو صارت بلا فائدة بموت المسيح وصلبه ".

ثم يقول: " بيَّن الحواري صراحة أن أحكام شريعة الرسوم نسخت نتيجة موت يسوع ".

وهكذا نسخ (العهد الجديد) . . أحكام (العهد القديم) .

وإن بقي الشكل. . والصورة. . . يوحي بعكس هذا. .

إذ نجد (النصارى) يصرون على إلحاق كتبهم المقدسة بكتب اليهود المقدسة!!

أما (القرآن الكريم) . . . فهو كتاب (مهيمن) . . .

ما قاله هو الحق الذي لا شك فيه. . .!

وما نفاه فهو الباطل الذي لا شك فيه. . .!

وما سكت عنه. . . فهو علم لا ينفع، وجهل لا يضر!!

إن القرآن الكريم هو الصباح المشرق الباهر. . . الذي جاء فأطفأ القناديل والشموع. . . كل القناديل وكل الشموع!!

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 400 (SanadKitab #22397, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.