Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 407

  1. الجلسة السادسة
  2. القرآن والكتب السوالف

فإن قال قائل: فإن أهل الكتابين لا يصدقون هذه البشارات ولا يقولون بها؟

قلنا له: هذا مستحيل عقلًا؛ لأن الكثيرين من علماء أهل الكتاب وعامتهم، دخلوا في الإسلام وحسن إسلامهم، وما كان لهم أن يدخلوا ذلك الدين الذي يكذب عليهم في أوضح ما لديهم من مقررات.

فإن قال قائل: إذا كنتم تعتمدون على كتبنا في صدق نبوة محمد ﷺ والتبشير به، فإن كتبنا على هذا تكون صحيحة، ومبرأة عما وصفتموها به من التبديل والتحريف؟

قلنا له: إن هذه التوراة والإنجيل فيها حق ولا طل. . . وقد اختلط هذا بهذا. . قال رسول الله ﷺ: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم» ﴿وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (١)

وينقل الحافظ ابن حجر في شرح هذا الحديث قول الشافعي:

" أي: إذا كان ما يخبرونكم به محتملًا، لئلا يكون في نفس الأمر صدقًا فتكذبوه، أو كذبًا فتصدقوه، فتقعوا في الحرج، ولم يرد النهي عن تكذيبهم فيما ورد شرعنا بخلافه، ولا عن تصديقهم فيما ورد شرعنا بوفاقه ".

ولا شك أن البشارات بالنبي الخاتم ﷺ من النوع الذي تواطأ على الإخبار به ما جاء في القرآن الكريم، وما أقرته كتب القوم، وقد أسلفنا في حديث (الشيخ إبراهيم خليل أحمد) شيئًا من هذا، وهو كثير لمن أراد أن يتتبعه ويحصيه.

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 407 (SanadKitab #22397, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.