Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 439

  1. الجلسة السادسة
  2. الروح القدوس

وقوله: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ (١)

فالمضاف في النوع الأول: صفة الله قائمة به ليست مخلوقًا له بائنًا عنه.

والمضاف في النوع الثاني: مملوك لله مخلوق له بائن عنه، لكنه مفضل مشرف لما خصه الله به من الصفات التي اقتضت إضافته إلى الله ﵎.

كما خص ناقة صالح ﵇ من بين النوق. وكما خص بيته بمكة من بين البيوت، وكما خص عباده الصالحين من بين الخلق.

ومن هذا الباب قوله تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ (٢)

وهذا الروح وصفه الله بأنه تمثل لها بشرًا سويًّا، وأنها استعاذت بالله منه إن كان تقيًّا، وإنه قال لها ﴿إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ﴾

وهذا كله يدل على أنها عين قائمة بذاتها.

وقد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم أنه نفخ في مريم من روحه، قال تعالى: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (٣)

﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ (٤)

كما ذكر الله تعالى تأييده لعيسى ﵇ بروح القدس في عدة مواضع:

فقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ (٥)

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 439 (SanadKitab #22397, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.