Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 54

  1. الجلسة الأولى المحاضر للجلسة الأولى اللواء أحمد عبد الوهاب علي
  2. مشكلة الاختلاف الكثير

ولقد استطاع متى أن يأخذ الأسماء الثلاثة: يكنيا، وشألتيثيل، وزربابل، من (أخبار الأيام الأول ٣: ١٦) وما يليها، أما بالنسبة لبقية الأسماء المذكورة في قائمته فلم يكن لديه أي مصدر مكتوب حسبما نعلم.

كذلك فإن لوقا أورد في قائمته: شألتيئيل وزربابل، لكنه لم يذكر أحدا من الآخرين (المذكورين في متى) .

ويشير متى إلى أنه في كل من العصور الثلاثة يوجد أربعة عشر جيلا، رغم أنه في الحقيقة لم يذكر سوى ثلاثة عشر اسما في الجيل الأخير ابتداء من ١: ١٢-١٦ " (١) .

ويقول جورج كيرد: " في منتصف قائمة لوقا نجد هذه الأسماء الثلاثة: يوحنا بن ريسا بن زربابل - لكن يوحنا هي صيغة أخرى لاسم حننيا الذي كان ابنا لزربابل. إن هذا الشخص ريسا لم يذكر البتة في (سفر أخبار الأيام الأول ٣: ١٩) ، لكن ريسا هي كلمة آرامية تعني أمير، ولا بد أنها ملحقة في القائمة الأصلية كلقب يسبق زربابل، وهو الرجل الوحيد الذي كان يمكن الإشارة إليه بهذا اللقب بعد عام ٥٨٦ ق. م (عام السبي البابلي) .

إن الخطأ الذي لحق بقائمة لوقا يمكن إرجاعه إلى أن القائمة الأصلية (التي نقل عنها) كانت مصنفة بترتيب عكس هذا: زربابل الأمير ولد يوحنا " (٢) .

وخلاصة القول في نسب المسيح أننا إذا اعتبرنا سفر أخبار الأيام الأول هو المرجع الرئيسي لأنساب الآباء نجد الآتي:

١- أخطأ متى في سلسة نسب المسيح حين أسقط منها خمسة أسماء (المسلسلات أرقام ٩، ١٠، ١١، ١٨، ٢١) .

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 54 (SanadKitab #22397, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.