Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 67

  1. الجلسة الأولى المحاضر للجلسة الأولى اللواء أحمد عبد الوهاب علي
  2. قضية الصلب

١- وصف اليوم الذي قيل: إن القصة حدثت فيه بأسلوب لا يستخدمه اليهودي العادي الذي كان معاصرا لها.

٢- وصف أتباع يسوع في كل فقرة من هذا الإصحاح (الرابع عشر) بأنهم تلاميذه بينما أشير إليهم بإصرار في هذه الفقرة بأنهم الاثنا عشر.

٣- أن كاتب العدد ١٧ (الذي يقول: " ولما كان المساء جاء مع الاثني عشر) لا يعلم شيئا عن رحلة التلميذين التي ذكرت في العدد ١٣، فلو كان كاتب العدد ١٧ يعلم محتويات تلك الفقرة لكان عليه أن يتحدث عن: (العشرة وليس الاثني عشر، أي أن العدد ١٧ كان يجب أن يقرأ هكذا: ولما كان المساء جاء مع العشرة) . . " (١) .

ويختلف متى مع مرقس في قصة الإعداد للعشاء، إذ أنه يجعل التلاميذ جميعا- كما يقول جون فنتون في ص ٤١٤ من تفسيره- يشتركون في هذا الإعداد، فهو يقول: " قال يسوع لتلاميذه اذهبوا إلى المدينة إلى فلان وقولوا له. المعلم يقول إن وقتي قريب. عندك أصنع الفصح مع تلاميذي. ففعل التلاميذ كما أمرهم يسوع وأعدوا الفصح " (٢٦: ١٨- ١٩) .

٣- توقيت العشاء الأخير وأثره على قضية الصلب:

يقول جون فنتون: " يتفق متى مع مرقس (وكذلك لوقا ٢٢: ٨) في أن العشاء الأخير كان هو الفصح. وعلى العكس من ذلك نجد الإنجيل الرابع يجعل الفصح يؤكل في المساء بعد موت يسوع " (٢) .

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 67 (SanadKitab #22397, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.